قصة فازن:

من تجربة الطالب السعودي بدأت الفكرة

بدأت قصة فازن منذ عام 2010، في مرحلة شهدت توسع ابتعاث الطلاب السعوديين للدراسة في الخارج. كان الكثير منهم يلتحق بمعاهد اللغة ويسكن مع عائلات ويتعرض للإنجليزية يوميًا، ومع ذلك ظل هناك تحدٍ يتكرر لدى عدد كبير من الطلاب، خصوصًا في الأشهر الأولى: لماذا يصعب التحدث بسهولة وسلاسة رغم كثرة الدراسة؟ كان من الملاحظ أيضًا أن جزءًا كبيرًا من اهتمام الطالب يذهب إلى محاولة فهم القواعد وحفظها، بينما ما يحتاج إليه في البداية هو بناء مخزون من الكلمات والعبارات والجمل، ومعرفة طريقة نطقها واستخدامها في المواقف الحقيقية. من هنا بدأ عدد من الأكاديميين السعوديين المتخصصين في تعليم اللغة الإنجليزية لغير الناطقين بها دراسة احتياجات الطالب السعودي بصورة أكثر تحديدًا، من تأثير اللغة العربية كلغة أم، إلى اللهجة والنطق والأخطاء المتوقعة أثناء تعلم الإنجليزية. نتج عن تلك المرحلة مشروع إلكتروني مبكر خدم أعدادًا كبيرة من المهتمين بتعلم الإنجليزية، واستمرت التجارب والدراسات في التطور مع تغير التقنية وظهور الهواتف الذكية ووسائل التواصل والتعلم عن بعد، حتى جاءت تقنيات الذكاء الاصطناعي لتفتح إمكانات جديدة لم تكن متاحة في السنوات الأولى. فازن اليوم هي امتداد لهذه الرحلة، وليست فكرة بدأت مع ظهور الذكاء الاصطناعي

 من تجربة الطالب السعودي بدأت الفكرة

لماذا صممنا فازن بهذه الطريقة؟

كل تفصيل في فازن يبدأ من الطالب. لماذا نؤخر بعض القواعد؟ لأننا نريد أن يملك الطالب اللغة التي ستفسرها تلك القواعد. لماذا نبدأ بمحتوى قصير؟ لأننا نعرف طبيعة المحتوى الذي يتفاعل معه الطالب اليوم، ثم نتدرج به. لماذا يوجد معلم سعودي وأجنبي؟ لأن لكل منهما قيمة مختلفة يحتاجها الطالب. لماذا يشارك ولي الأمر؟ لأن الفئة العمرية تحتاج إلى بيئة داعمة. ولماذا يعود المحتوى مرة بعد أخرى؟ لأن هدفنا ليس إنهاء الدرس، وإنما تثبيت التعلم. لهذا يمكن اختصار فلسفة فازن في جملة واحدة: صممنا تجربة التعلم بهذه الطريقة لأننا نعرف الطالب الذي نصممها من أجله

لماذا صممنا فازن بهذه الطريقة؟

لماذا تركز فازن على عمر 11–18 سنة

البرنامج الذي يحاول أن يخدم طفلًا في السابعة، وطالبًا في الخامسة عشرة، وموظفًا في الأربعين بنفس الطريقة سيضطر إلى كثير من التنازلات. لذلك اختارت فازن أن تركز على مرحلة عمرية محددة هي تقريبًا من 11 إلى 18 سنة. هذا التركيز يسمح بتصميم المحتوى والتواصل وطريقة الدرس والأنشطة والمتابعة بما يناسب الطالب في هذه المرحلة. كما يسمح ببناء تجربة يشعر الطالب أنها صممت له، وليست نسخة أطفال تم تكبيرها أو نسخة بالغين تم تبسيطها

لماذا صُممت فازن للطالب السعودي؟

تعليم الإنجليزية مجال عالمي، وله آلاف الكتب والبرامج والمناهج الممتازة. لكن معظم هذه البرامج يجب أن تخدم طلابًا من دول ولغات وثقافات مختلفة، وهذا أمر طبيعي. في فازن بدأنا من زاوية أخرى: ماذا يحدث عندما نعرف مسبقًا أن المتعلم سعودي، وأن لغته الأم العربية، ونعرف الكثير عن بيئته وطريقة استخدامه للتقنية والصعوبات التي تتكرر لديه؟ هذه المعرفة تسمح لنا بتحديد ما يحتاج إلى شرح أكبر، وما يمكن تبسيطه، وأين تظهر مشكلات النطق، وكيف يمكن بناء المفردات والمحادثة بصورة أقرب لطبيعة الطالب. لا يعني ذلك أن اللغة الإنجليزية تختلف من دولة إلى أخرى، وإنما يعني أن الطريق إلى تعلمها يمكن أن يكون أكثر دقة عندما نعرف المتعلم الذي نسير معه في هذا الطريق

لماذا صُممت فازن للطالب السعودي؟

مرحباً بك

العنوان الرئيسي

أضف نصاً توضيحياً هنا

العنوان الرئيسي

اكتب محتواك هنا...

اكتب محتواك هنا...

تواصل معنا